إرسال الرسائل إلى العائلات
من يصل إليه الإعلان فعلًا، وكيف يختار النظام بين واتساب والبريد الإلكتروني، وكم تكلّف الرسالة الواحدة من خطتك، وما الذي لا رجعة فيه بعد الإرسال.
مكتوب لـ أصحاب المدارس والمديرين
كل رسالة ترسلها المدرسة تخرج عبر خدمة واحدة: التذكيرات التلقائية، وإشعار الاستلام، ورابط مجموعة الحصة، والإعلان الذي تكتبه بنفسك. وصفحة واحدة تجمع النصفين: أداة الكتابة في الأعلى، وتحتها سجلّ ما خرج فعلًا، مهما كان الذي أطلقه.
من يصل إليه الإعلان
تذهب الإعلانات إلى حسابات أولياء الأمور، ومنها إلى من يحمل بريدًا إلكترونيًا أو رقم هاتف فقط. فخيار «جميع أولياء الأمور» يعني كل وليّ أمر في السجلات، سواء كان لطفله حصة هذا الموسم أم لا. أما «أولياء أمور حصة»، أو «حسب المستوى»، أو «حسب حالة الدفع»، فتمرّ عبر الأطفال أولًا ثم تجمع أولياء أمورهم، فوليّ الأمر الذي ينطبق عليه طفلان يتلقى رسالة واحدة، ويُكتب لكل واحد بلغته. والطفل الذي في سجلّه اسم وصيّ ورقمه دون حساب وليّ أمر مرتبط لا يدخل أي شريحة إطلاقًا: الإرسال موجَّه إلى الحسابات، لا إلى بيانات الاتصال على الطالب.
واتساب أم بريد إلكتروني
تُحدَّد القناة لكل شخص لا لكل رسالة. يستطيع سجلّ وليّ الأمر أن يثبّت قناة بعينها، لكن لا توجد في المنتج شاشة واحدة تكتب هذا الاختيار، فالقاعدة العملية بسيطة: العائلة التي نملك لها رقمًا تصلها الرسالة على واتساب، والبريد الإلكتروني هو ما يبقى حين لا يوجد رقم. لذلك فتعبئة حقل «الهاتف» أو إفراغه هي ما ينقل العائلة بين القناتين. وإذا فشل الإرسال جُرِّبت القناة الأخرى مرة واحدة، في الاتجاهين معًا: عنوان بريد معطوب يسقط إلى واتساب، وفشل واتساب يسقط إلى «البريد الإلكتروني».
إرسال إعلان
- اكتب «العنوان» ثم «الرسالة».
- اختر «الإرسال إلى». وللحصة أو المستوى أو حالة الدفع، حدّد «أي واحد» بجانبه؛ يبقى الزر معطّلًا حتى تفعل.
- اضغط «إرسال الإعلان» وأجب عن «إرسال هذا الإعلان؟».
- اقرأ العدد العائد: كم رسالة قُبلت من كم رسالة جُرّبت. والباقي في السجل مع سببه.
السجل وكلفته
كلمة «أُرسلت» تعني أن المزوّد قبل الرسالة، لا أن أحدًا قرأها. ويظهر تحتها سطر ثانٍ لاحقًا حين يعود المزوّد بالخبر: «تم التسليم»، أو «ارتداد»، أو «محظورة»، ويحتفظ الفشل بسببه. وتعرض الصفحة آخر 100 رسالة فقط ولا تعود إلى ما قبلها، ورابط الدفع أو رمز التحقق الذي حملته الرسالة يُنزَع قبل كتابة سطرها.
آخر مراجعة
